محمد الريشهري
243
حكم النبي الأعظم ( ص )
خَزَنَها لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 1 » 9 / 5 أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ 3721 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ، ثَمانونَ مِنها مِن هذِهِ الامَّةِ ، وأربَعونَ مِن سائِرِ الامَمِ . « 2 » 3722 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أنَا أكثَرُ النَّبِيّينَ تَبَعا يَومَ القِيامَةِ . « 3 » 3723 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَأتي يَومَ القِيامَةِ مَعي مِن امَّتي مِثلُ اللَّيلِ وَالسَّيلِ ، فَيُخَطفُ النّاسُ خَطفَةً واحِدَةً ، فَتَقولُ المَلائِكَةُ : لَما جاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله « 4 » أكثَرُ مِمّا جاءَ مَعَ سائِرِ الأَنبِياءِ . « 5 » 3724 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوضا يَومَ القِيامَةِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُم لَيَتَباهَونَ يَومَ القِيامَةِ أيُّهُم أكثَرُ وارِدا ، فَيَدعو كُلُّ نَبِيٍّ إلَيهِ مَن يَعرِفُ مِن امَّتِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم وارِدا . « 6 » 3725 . صحيح البخاري عن عبد اللّه [ بن مسعود ] : كُنّا مَعَ النَبِيِّ صلى اللّه عليه وآله في قُبَّةٍ ، فَقالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم ، قالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم ، قالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ « 7 » أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم .
--> ( 1 ) الفردوس : ج 4 ص 62 ح 6195 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 2 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 683 ح 2546 عن بريدة ؛ الاحتجاج : ج 1 ص 112 ح 29 عن ابن عبّاس نحوه ، بحار الأنوار : ج 7 ص 130 ح 2 . ( 3 ) الأمالي للصدوق : ص 374 ح 471 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 7 ص 130 ح 1 . ( 4 ) في المصدر : " من محمّد صلى اللّه عليه وآله " ، والصواب ما أثبتناه كما في المنتخب من مسند عبد بن حميد . ( 5 ) الزهد لابن المبارك ( الملحقات ) : ص 113 ح 377 عن أبي هريرة . ( 6 ) الزهد لابن المبارك ( الملحقات ) : ص 121 ح 404 عن الحسن . ( 7 ) شَطْرُ الشَّيء : نصفُه ( الصحاح : ج 2 ص 697 " شطر " ) .